حياة بائسة..! بقلم سيف الدين جلاصي من تونس.

إنّ تطور التكنولوجيات المتعددة ، زادت في تعميق المعاملات بين البشروفعّلت رقمنتها!، لكن في المقابل قل فعل الخيربين من البشر و كثر شرهم و مكرهم ، حتى اللامبالاة بين أفراد اضغط هنا للمزيدحياة بائسة..! بقلم سيف الدين جلاصي من تونس.

دعينا نلتقي…! بقلم الشاعرة عائشة ساكري من تونس.

دعينا نرى حلمناالمنسي في هذاالمضيق……دعينا نمشيثم نمشيحتى يأخذناالغروب…..دعينا نلتقيكسطرينبين الرفوفتمايلاً في نصّ أنيقْونكسر طوقالإشتياق……نعم نلتقي….عبر الكلماتوتهمس الحروفحكايات وحكاياتدعينا نلتقي….على ضفافقصيدةنسكن بين النقاطفي حلم ليلةبين ثنايا العتمةأو في لحن أغنيةتتراقص علىاوتار اضغط هنا للمزيددعينا نلتقي…! بقلم الشاعرة عائشة ساكري من تونس.

آسيا تغني … على طريق الحرير/ أنطولوجيا شعرية جديدة بقلم الكاتب نمر سعدي من فلسطين.

بمشاركة نحو سبعين شاعرة وشاعرا، يصدر الكتاب الأول من (أنطولوجيا) في (سلسلة إبداعات طريق الحرير)، والذي خصص للإبداع الشعري الآسيوي باللغة الإنجليزية، تحت عنوان (آسيا تغني). ضمت أنطولوجيا (آسيا تغني) اضغط هنا للمزيدآسيا تغني … على طريق الحرير/ أنطولوجيا شعرية جديدة بقلم الكاتب نمر سعدي من فلسطين.

قراءة في كتاب العلاقات الإسلامية الكوردية في ظل الحكم الأموي للباحث جوتيار تمربقلم عصمت شاهين دوسكي من العراق.

الأدب الكوردي بكل معطياته يعتبر من الآداب الإنسانية العميقة الذي يتأثر بالواقع كصورة معبرة عن الأحداث قديما وحديثا ومن هنا على مر الأزمنة ترك آثارا وتناقضات ومكابدات ومآسي من منطقة اضغط هنا للمزيدقراءة في كتاب العلاقات الإسلامية الكوردية في ظل الحكم الأموي للباحث جوتيار تمربقلم عصمت شاهين دوسكي من العراق.

بنكهة البنفسج…بقلم الكاتبة نادين بن عامر من تونس.

قالت إحداهن:لم أعرفني و زادت ثقتي بنفسي أكثربالغت الليلة الماضية في تخيل كيف سيكون اللقاء بعد فراق دام اكثر من سنتين لم يرَ فيهما أحدنا الآخرتوقعت ان يكون دراميا اكثر اضغط هنا للمزيدبنكهة البنفسج…بقلم الكاتبة نادين بن عامر من تونس.

تراتيل الهزيع… بقلم الشاعر عبدالرزاق العامري من المغرب.

لحظة …في أزقة الشجنأتسكع كالغريب كالسمندللم تسعفني اللغة ولا المجازولا ذاكرةأنا كاف تشبيه والعبارة الوسطىوهذه ليلة لا أرغب في سهرها أمسي سرابا في الهزيعلدي من اللغة ما يكفيولدي من الخيال اضغط هنا للمزيدتراتيل الهزيع… بقلم الشاعر عبدالرزاق العامري من المغرب.

ما الغباء؟ بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

ما الغباء؟هو ان تحمل حزنا صغيرا ضالاوجدته يوما يموء على اعتابك،ويتمسح باقدام قلبك ، يلعقها .. ويرتعش من الجوع والضمأ .حزن ضئيل تفهم من موائه المتواصل انه حزن مسكين وحيدمتشرد اضغط هنا للمزيدما الغباء؟ بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

الشاعرة رحيق محمد تضيء شمعة يدها في لهيب قصيدتها بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

و كأنّ بشاعرتنا تتوسّلُ إلى شمعة يدها و قد أفلتتْ منها و ضاعتْ في متاهاتِ الألم و ثنايا الوجع  تدعوها لتصمتَ فتنطفىء لتوّها على أن ترسم ظلّ فتاة حالمة قدرها اضغط هنا للمزيدالشاعرة رحيق محمد تضيء شمعة يدها في لهيب قصيدتها بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

في تلك الحديقة … بقلم الشاعرة فاطمة ونوس من سورية.

في تلك الحديقة ..وعلى ذلك المقعد الخشبي المتهالك..أرخيت أحمالي ..جلست..برفقتي جريدة..لم أتصفحها..كنت أتصفح وجوه العابرين..علني أراك في أحدهمحتى لو وهما ..أو ضرب من خيال..ف أنا ..في أمس الحاجة إلى وجهكإشارة اضغط هنا للمزيدفي تلك الحديقة … بقلم الشاعرة فاطمة ونوس من سورية.

الهدرة الثّامنة عشرة: وإذا الموؤودة سئلتْ …بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

كنتُ أمشي في بهو المدرسة وأتّجه نحو السّاحة، وكانتْ تقف قبالتي متّكئة على الباب لمحتني فظلّت تراقبني… حين اقتربتُ منها ابتسمتْ فابتسمتُ… هكذا كنتُ أفعل وهذه عادتي أبتسم لمن يبتسم اضغط هنا للمزيدالهدرة الثّامنة عشرة: وإذا الموؤودة سئلتْ …بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.